Published on April 7, 2026
حضارة وعمران-\>الرجل العادي و المرأة العادية يمثلون غالبية سكان
• \>الرجل العادي و المرأة العادية يمثلون غالبية سكان
العالم
• \>نجحت الحضارة الامريكية في الوصول اليه و اشباع تطلعاته
• \>اتساع السوق الامريكية سمح لها بابتداع فنون الانتاج الكبير الذي يقوم
على انتاج كميات هائلة من السلع
• \>من نتائج هذا الابتداع الامريكي : التماثل الرهيب في انماط السلوك و
التفكير ، انتشار الموضات ، خضوع المستهلك باستمرار لحملات الدعاية و
الاعلان و الهالات التي تحيط بنجوم السينما
• \>المستهلك المستهدف يجب ان يكون شخصا عاديا ، محدود الثقافة و الذكاء ،
اذ هنا تكمن فرصة التسويق
• \>الثقافة الرفيعة تتراجع على استحياء
• \>وسائل الاعلام تخاطب ابسط غرائز الانسان ونوازعه
• \>البرنامج الاعلامي الجاد اصبح ثقيل الظل
• \>المثقفون هم اكثر الناس عداء لغزو الحضارة الامريكية
لبلادهم
• \>بسطاء الناس و صغار السن يتلقفون هذه الحضارة بالترحيب
• \>الجمهور الواسع اصبح لا يطلب الا ما يتجيب للغرائز
فنون الانتاج الكبير اسس لها آدم سميث في كتابه ثروة الامم
• \>حضارة السوق تنفي التميز و التفرد الثقافي للمجتمعات
• \>مثال غزو " البلوجينز" للعالم بأسره فاصبح ملبس الجميع حتى انه اسقط
التميز بين الذكر و الانثى
• \> اصل تسمية " الصحافة الصفراء" هي قصة مصورة نشرت في الصحافة الامريكية
في السنوات الاخيرة من القرن ١٩ "الطفل الاصفر" ، ترتكز على معايير جديدة
في جذب القارئ البسيط (الجماهير تحب الصور اكثر من الكلام ، و الاخبار يجب
ان تتعلق بالفضائح اما القصص فأفضلها قصص الحبو الجنس)