Back to all articles
Published on April 7, 2026
نقد ثقافي

جلال أمين في كتابه خرافة التقدم و التخلف

جلال أمين في كتابه خرافة التقدم و التخلف، يسلط الضوء على العديد من جوانب \"نمط الحياة العصري\" ربما لم نلاحظها كظواهر او نحللها بروية ولكنها بأشد الحاجة ان ينظر اليها بعين تحليلية مجردة : • لم يعد يخامرنا ادنى شك في انهم "متقدمون" و نحن "متأخرون"، حتى بدأنا نتساءل، خفية او صراحة، عما اذا كان فينا عيب متأصل، او نقائص تعود الى لون البشرة او نوع الجينات، او طبيعة اللغة او العقيدة الدينية ، كيف تسربت الى عقولنا هذه الخرافة ؟ خرافة التقدم والتأخر.. • ان الثقافة الوطنية تحتاج الى حماية من التلوث الغربي. • مع بداية التسعينات لم تعد ثقافتنا توصف بالتخلف او التأخر بل "بالإرهاب" والمطلوب الان استئصال هذه الثقافة من جذورها. • بعد اكثر من خمسين سنه من التلوث الثقافي الغربي، كانت صورتنا العامة بائسه تماما من الناحية الثقافية و الحضارية، وهي ما يمكن وصفه بالمسخ الذي يجمع بين هويتين او شخصيتين، ويتسم بالقبح الشديد فضلا عن فقدانه اي شخصية ، ومن ثم عجزه عن اي مساهمه متميزة في الثقافة الإنسانية. • قام "برنامج الامم المتحدة للإنماء" سنة ١٩٩٠ بالإعلان عن "معيار التنمية البشرية" ، و بناء عليه سوف يتم ترتيب البلاد "المتخلفة" في مضمار التنمية البشرية ، و يقوم هذا المعيار على ثلاث مؤشرات :
More articles