Back to all articles
Published on April 7, 2026
تدبر قرآني

١٦١) و حماد بن سلمة بن دينار بالبصرة (توفي

١٦١) و حماد بن سلمة بن دينار بالبصرة (توفي ١٦٧) ونسبوا الى مالك تدوين الحديث لأنه أودع كتابه أصول الأحكام من الصحيح المتفق عليه ورتبه على أبواب الفقه وجاء به مع ذلك على شروط الرواية ، ،كان أول من فعل ذلك . (ايضا الامام مالك أول من صنف في تفسير القرآن بالاسناد على طريقته في الموطأ) • الاسناد في الحديث : بعد ما رأوا ما دخل على الحديث من الشبه وما هجِّن به من التزيد و الاختلاق ، صار لابد من حياطة الصحيح منه باسماء الذين صح نقله عنهم و صح نقلهم عن رسول الله ، وهذا هو الاسناد. وذلك لا يتهيأ الا بمعرفة طبقات الرجال ومراتبهم من العدالة والضبط ، وكيفية أخذ بعضهم عن بعض ، ومن ذلك نشأ علم الرواية وأول من قرر شروطه الزهري . ثم بعد انصرفت عناية العلماء من المتأخرين إلى تمحيص ما يروى و انصرف جماعة منهم الى الاتساع في الاسناد ، فطلبوا الحديث الواحد من طرق مختلفة قد تبلغ إلى عشرين طريقا بأسانيدها .
More articles