Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيفَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ...
فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ
لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَن
تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ
تَعْلَمُونَ (280](http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura2-aya280.html))
• اذ تطالب الآية الاولى بالامتناع عن كل ما بقي من ربا وتنذر بأقصى
العقوبات لمن لا يمتنع، فالإنذار بحرب من الله ورسوله لم يرد في القرآن
لغير ذنب الربا.
• كما تؤكد ان أية اعادة جدولة للدين بتأجيله الى أجل جديد يجب ان تكون
احسانا محضا و لا يكون فيها اي زيادة "نظِرة الى ميسرة" فهي اقرب الى
الصدقة منها الى اعمال التمويل الاسترباحية.
• الآية ٢٧٩ تحدد بدقة معنى الربا المقصود في المعاملات المالية على انه
الزيادة فوق رأس المال في دين او قرض.
• ايضا نفس الآية تضيف ان اي زيادة ربوية انما هي من الظلم، فحتى يمتنع
الظلم ينبغي ان يرد رأس مال الدين فقط دون زيادة.
• أخذ اموال الناس دون مقابل (زيادة تتولد عن الدين الذي لا يضيف اي
قيمة حقيقية)
• فيعتبر الربا اخذ جزء ثروة من مالكها الحقيقي الى مالك جديد لا
يستحقه
• ان طبيعة التمويل بالقرض والفائدة يفصل بين القطاع الحقيقي للاقتصاد
وهو قطاع الانتاج والمبادلات للسلع والخدمات و بين القطاع المالي، بحيث
يمكن للقطاع المالي ان يتوسع و يزداد بعيدا عن الحاجات و حجم عمليات
الانتاج الحقيقي و هذا ما ينتج الظاهرة المعروفة في الاقتصاد بإسم
الهرم المقلوب (أول من قالها الاقتصادي الفرنسي الحائز على نوبل "موريس
ألييه)
• النظام الرأسمالي المعاصر توسع بالقروض