Published on April 7, 2026
سياسة وحكمانسان المدنية المعاصرة
انسان المدنية المعاصرة
انسان هذا العصر منهمك في دوامة الحياة اليومية.
عمل مضن، ورسالة جوال ، و بريد الكتروني ، و تعليق فيسبوكي و خبر تويتري و
مقطع يوتيوبي و تنقل بين الفضائيات و صراخ السيارت المكتظه في الطرقات
...
وهكذا يمر اليوم الى تلقاك منهكا في سريرك في اواخر المساء..
في الكثير من الاحيان تشعر انك خسرت شيئا ما ، ربما هو
"الصفاء"
صفاء الذهن و خلو البال و التأمل الرقراق في ملكوت الله..
عندما تكون وسط هذه المدنية المعاصرة تناديك الاصوات من كل جانب فتزداد
تيها وذهولا ..
شتى انماط الترفيه التي غزت حياتنا، السهرات الطويلة المتكررة مع الاصحاب
في استراحات الضياع..
من دون ان نشعر، تدب القسوة الى قلوبنا فتستنزف شذرات الايمان التي بقيت و
تفزع السكينة ، حتى صار القلق و التوتر و الخوف من المجهول
شائع..
متى سوف نستقطع القليل من الوقت للفرار من هذا التطاحن اليومي، لنتدبر
معاني اعظم كتاب ..
ربما لو قرأت سوف اتطلع الى الحياة من منظار جديد
الم تتساءل قط ، هل المسلمات التي هي جاثية على فكري و
اعتقادي
، هل هي واقعية ام شعوذات توارثتها اجيال ترزخ تحت وطأة
الجهل؟!