Back to all articles
Published on April 7, 2026
تدبر قرآني

بعض من الدرر الطنطاويه التي جمعها حفيده في الروائع

بعض من الدرر الطنطاويه التي جمعها حفيده في الروائع ، تأسر الفؤاد :\" • لقد صرفنا عن ندبر آيات القرآن ، وتفهم معانيه ، و العمل بأوامره و نواهيه ، الى تصريف الصوت في تلاوته بالانغام، و طرب الناس لسماع الصوت بدل الخشوع عند فهم المعاني. • يا من امرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ، و يهدوا البشر الى دينهم فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم.. • ان الجهاد ان لم يبدأ من البيت و المدرسه و الجريده ، فلا يمكن ان ينتهي الى الساحه الحمراء. • ان المسيحيين يصلّون لربهم قبل الطعام ، و قبل الدرس في المدرسة ، ويم الاحد في الكنيسة ، فنعلم انهم مسيحيون ، فما يصنع كثسر من المسلمين ، و اي علامه تدل على انهم مسلمون ؟؟ • ان قضية فلسطين ، كأن تقول لرجل :اخرج من دارك ليأوي اليها هذا المشرد المسكين ، و نم انت في الزقاق ، او اضطجع على المزبلة ، او مت حيث شئت ، هذا قضاء المدنية ..وهذا حكم الديمقراطية.. • ان تاريخنا اعظم التاريخ و لكننا أمة تجهل تاريخها.. • حدثنا مرة الشيخ زين العابدين التونسي : ان القاضي في تونس لا يخرج من داره الا الى المسجد او المحكمه ، يمشي امامه حاجب ، ووراءه حاجب ، يمنعان الناس ان يكلمه احد منهم ، او ان يدنوا منه. و عجب السامعون و ضحكوا... > اما انا فلم اعجب و لم اضحك ، بل رأيت ان كل قاض في الدنيا ينبغي له ان > يكون كقاضي تونس ، لا يختلط الناس و لا يعاشرهم ، و لا يدخلهم بيته ، و > لا يدخل بوتهم ، و ان يمنعه منهم حزمه و جده و صرامته ... > > فكيف يخالطهم و يقضي بينهم ؟ • ما هذه" التقدمية" التي صار النطق بها موضة العصر ، و علامة التمدن و الفهم؟ هل يتكرم احد فيعرفها لنا تعريف جامعا فيكون له الاجر و الشكر ، ام ان "التقدمي
More articles