Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيالجهل العدو الأول لجنس الإنسان
الجهل العدو الأول لجنس الإنسان:
من تدبر المواضع القرآنية التي ورد فيها مفهموم "الإنسان" وجد ان الله عز
وجل ذم الإنسان بمذام متنوعة اذا فقد شرف الإيمان و من ذلك قوله
:
"وكان الإنسان كفورا " الإسراء
"إن الإنسان لكفور مبين" الزخرف
"إن الإنسان لربه لكنود " العاديات
"كلا إن الإنسان ليطغى" العلق
ثم اتبعها باستثناء أهل الإيمان من عموم هذا الذم
"والعصر \*إن الإنسان لفي خسر\* إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و
تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر"
وذم الله جنس الانسان بصفة الهلع والجزع والشح ثم استثنى أهل الإيمان
:
"إن الإنسان خلق هلوعا \*إذا مسه الشر جزوعا\*وإذا مسه الخير منوعا\*إلا
المصلين" المعارج
وذم الله جنس الإنسان بصفة القنوط و الجحود و البطر ثم استثنى أهل الإيمان
:
"ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور \* ولئن
اذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور\* إلا
الذين صبروا و عملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير" هود
وذم الله جنس الإنسان بصفة الظلم و الجهل ثم ميز هذا الجنس على اساس
الموقف الديني:
"وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا\*ليعذب الله المنافقين و المنافقات و
المشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا
رحيما" الأحزاب
بل إن الله هدد الإنسان تهديدا مدويا بقوله :"يا ايها الإنسان ما غرك بربك
الكريم"
لما مرت هذه الآية بعمر بن الخطاب ، قال :" غره والله جهله"