Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيللمفكر السوداني محمد الحاج حمد رأي في التبني يختلف عما...
للمفكر السوداني محمد الحاج حمد رأي في التبني يختلف عما عهدناه
:\"
أما خطيئة امرأة نوح فقد أثبتها القرآن :" ضرب الله مثلا للذين كفروا
امرأة نوح و امرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا الصالحين فخانتاهما فلم
يغنيا عنهما من الله شيئا و قيل ادخلا النار مع الداخلين."
التحريم
• \> فالقيمه التحليلية تكشف ،كيف لابن يعيش في كنف أب يتوهم أنه ابنه ، و
يدعوه قرونا ليؤمن برسالته ، فيرفض الابن و لا يقبل بدعوة أبيه و لو بدافع
التعاطف معه ، فثمة سر دقيق يجب الكشف عنه .
ان مصدر التعاطف بين الاب و الابن ، يرتبط بمكونات الوراثة و التي لا
تقتصر على الجانب البيولوجي و الفيسيولوجي و لكنها تمتد الى الجوانب
العقلية و النفسية ايضا.
في النهاية يعني ان الابن غير الحقيقي ، لا يمكن له ان يكون وارثا لصفات و
خصائص الاسرة التي ينشأ في كنفها وهو من غير خصائصهم.
هذا الجانب حساس و دقيق في تكوين الانسان، و لهذا منع الله "التبني"،
فالمتبنى داخل العائلة لا يتطابق مع خصائصها و لا هم مع خصائصه (وما جعل
ادعياءكم ابناءكم) الاحزاب .
وقد اشار الله الى تبني عزيز مصر ليوسف (عسى ان ينفعنا أو نتخذه ولدا) و
هكذا بدأ المحذور، ثم اشار الى محذور آخر هو مساكنة المتبنى لعائلة من
يتبناه تحت سقف واحد، و قد نصت الآية :"وراودته التي هو في بيتها"
.
فلماذا اظهرنا الله على ما خفي ، لو لم يكن الامر على جانب من الخطورة في
تعلقه بحياتنا العائلية؟
كل هذا من أجل منع التبني و المساكنه.