Back to all articles
Published on April 7, 2026
تدبر قرآني

أيضا لديه تفسير خلاق لثنائيه الروح و النفس

أيضا لديه تفسير خلاق لثنائيه الروح و النفس اذ يقول عن التمييز القرآني بين الروح و النفس : يعطي النص القرآني لطاقة الحياة في الانسان مصدر آخر بخلاف الروح هو قوة النفس المستمدة من البناء الكوني .:"و الشمس و ضحاها . و القمر اذا تلاها.و النهار اذا جلاها. والليل اذا يغشاها.والسماء و ما بناها. و الارض و ما طحاها" الشمس. ثم " و نفس و ما سواها" فتركيبها عائد الى هذا التفاعل الجدلي الكوني. و لانه تفاعل بين متغايرات و متقابلات شمس و قمر -نهار و ليل- سماء و أرض ، تأتي قدرة النفس على الاختيار لانها ليست آحادية التركيب "فألهمها فجورها و تقواها" . • الروح : لا علاقة للروح بحياة الكائن الانسان ، و انما هي قناة اتصال بالوحي و الملأ الاعلى. ان سلب الروح يعني هبوط من يحملها من خصائص قوة الروح الى خصائص النفس الطبيعية ، فمن يكون محمولا بقوة الروح على مستوى الجسد فإنه يتعالى على الطبيعة و مؤثراتها مثلما كان في حالة آدم قبل النزول "ان لك الا تجوع فيها و لا تعرى. و انك لا تظمأ فيها و لا تضحى" فهو لم يكن يحس بالجوع او بالظمأ ليشرب او بالحر ليستظل . وهبط آدم حين غوى من مستوى خصائص الروح المتعالية على مؤثرات الطبيعة الي مستوى خصائص النفس فتحول الجسد المتعالي بقوة الروح الى "سوأة" متأثرة بالمحيط الطبيعي، فاصبحت هذه السوأة الجسدية عارية امام مؤثرات الطبيعة بعد ان نُزع عنها لباسها الروحي، و اللباس غير الثوب في لغة القرآن. ثم انزل الله "لباسا" بعد ذلك ، وحذرنا من ان ينزعه الشيطان مرة أخرى ، "يابني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا و لباس التقوى.." " يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج ابويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما انه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم.." الاعر
More articles