Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيلفت انتباهي هذا التحليل العميق للآيات الأولى التي نزلت
لفت انتباهي هذا التحليل العميق للآيات الأولى التي نزلت ، ففتحت امام
ناظري افق فهم جديد:\"
الايات الاولي التي نزلت ، اي ايات سورة العلق :"اقرا باسم ربك الذي
خلق.خلق الانسان من علق.اقرا و ربك الاكرم.الذي علم بالقلم.علم الانسان
مالم يعلم."
قد حملت المنهج كله ، اذ طلبت من الرسول قراءتان :
• \> قراءة تأتي عبر التعلق بقدرة الله المطلقة في الحركة الكونية ، وهي
قراءاة كونية شاملة لاثار القدرة الالهية و صفاتها و تحديد هدف حق للخلق ،
اي قراءة الله بوصفه خالقا و الخلق صفة ينفرد بها الله.
• \> و قراءة ثانية ليست بإسمه و لكن بمعيته "أقرا وربك الاكرم" فجعل العطف
على الربوبية و هي قراءة متعلقة بصفة كون الله كريما فيما خلق ، اي كرم
التسخير و تشكيل الظواهر ذات المعنى .قراءة في عالم موضوعي متعلق بالقلم ،
قراءة بالتفهم العلمي الحضاري لتجليات القدرة الالهية في نشاط الظواهر
ووجودها و حركتها و تفاعلاتها (العلم الوضعي).
• --\>و الله عز و جل هو المتجلي في الحالتين ، القراءة الاولى يتجلى
بالقدرة المطلقة و يتجلى في القراءة الثانية بالكون المنظم و شروط الحركة و
قوانينها و اشكال الظواهر و خصائصها الطبيعية.
• --\>قراءتان، تتم الاولى بالله و الثانية بمعيته .
• --\> هناك اندماج كامل للفعل البشري في الخلق الالهي و لا يتم الوعي بذلك
حقا الا بجمع القراءتين.
• --\> القراءتان فريضتان لانهما بلهجة الامر الالهي "اقرأ" ، ثم انهما اول
كلمتين ، قلا تستقيم الحكمة الا بهما.
• --\> تعطيل القراءة الثانية هو تعطيل للفكر البشري.
• --\>تعطيل القراءة الاولى هو تحجيم للقدرة الالهية كما فعلت الفلسفات
الوضعية الغربية و تطور هذا الفكر الى ان وصل الى نفي نهائي و قاطع الى فعل
الله في الحركة(انتهت الى الجدلية المادية التي غيبت ا