Back to all articles
Published on April 7, 2026
تدبر قرآني

عن وهم الانسان و طغيانه

عن وهم الانسان و طغيانه: • \>يتناسى الانسان مقومات التسخير و استجابة الكون له ، يتناسى خلقه المتكافئ مع مقومات الوجود و يتناسى ان فعله قائم على قدرة الهية محفزة و مهيئة ...يتناسى كل ذلك و يركن الى قوة عمله و يضعها في مقابل الكون. • \>يخسر الانسان بالارتداد من الشمولية الكونية الي الموضعية ، المعنى الحقيقي الكلي لوجوده و تجربته. • \> في لحظات اعتداد الانسان بنفسه تتكرس معاني المطلق الذاتي في داخله ، جراء الاحساس بالتحكم في الطبيعة ، يصبح الله فكرة مثالية مصدرها الانسان في لحظات ضعفه الحضاري . • \>المعلومة العلمية في شكلها الموضعي حين تؤول فلسفيا تختصر الانسان و علاقاته الكونية، فلا يعود الانسان قادرا على الرؤية الشاملة و التعامل مع حقائقها وقد أسر نفسه بالرؤية الموضعية ، و تحول معها من انسان الى كائن طبيعي. • \>يحمل القرآن خصائص الخطاب العالمي الذي يستوعب و يتجاوز مختلف المناهج المعرفية العالمية و مختلف الانساق الحضارية فلا ينغلق على خصوصية جغرافية و لا على تاريخانية محددة.
More articles