Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيفروقات لغويه و دلاليه في القرآن
فروقات لغويه و دلاليه في القرآن :
• \> الله لا يستخدم صفة "التقديس" لمكة ، انما صفة التحريم ، في حين
يستخدم صفة التقديس لارض المسجد الاقصى : التقديس يرتبط بالمتعلقات ذات
الخصوصية الالهية ، كالارض التي تقدس لتعلقها بخصوصيه الهية (صفة الهية)
"اني انا ربك فاخلع نعليك انك بالواد المقدس طوى" طه.
اما التحريم فيتجه للذات الالهية المنزهة .
فالتحريم أخطر درجة من التقديس لان التحريم يرتبط بالذات و التقديس يرتبط
بالمتعلقات.
لهذا التمييز دلالة منهجية ، فالخطاب المتنزل في الارض المقدسة لبني
اسرائيل هو خطاب قومي حصري و الخطاب القرآني في الارض الحرام (مكة) هو خطاب
كوني للناس كافة.
• \> حدد القرآن مسؤولية العرب بالذات عن الدعوة :"و انه لذكر لك و لقومك و
سوف تسألون" الزخرف.
• \>حدد القرآن مركزية التفاعل العربي مع الغير انطلاقا من "الوسط" من
العالم :" و كذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس.."
البقرة.
• \>"كنتم خير امة اخرجت للناس..." مسؤولية "الخروج" بالدعوة للناس كافة. و
هذا يؤدي الى التدامج العرقي مع الغير و عدم تحقيق قومية عربية على أسس
عنصرية.
• \>قوانين الاسلام الاقتصادية تحول دون تركز الثروة من حلال منع الربا و
قوانين الميراث مثلا.
• \> لا تعني تلاوة الايات هي قراءة سور القرآن ، فهذا خطأ شائع نستيقظ
عليه يوميا ، و انما تلاوة الايات هي بالتعقيب على معانيها و ايضاحها ، و
الايات ليست التي في السور فحسب ، و انما هي ما يؤتيه الله في الحركة
الكونية.
• \>الحكمة هي النظر للامور في حقائقها و ليس اشكالها و سطوحها ، و الكتاب
سجل كوني مفتوح نحن مدعوون لتدبر معاني الحكمة فيه.
• \>"سيماهم في وجوههم من أثر السجود" الفتح
السيماء "في" الوجه كله و ليست "على" الوجه و لا على موضع معين فيه ،
فال