Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيالتمييز القرآني بين الحياة الدنبا و الآخرة
التمييز القرآني بين الحياة الدنبا و الآخرة:
"و ما هذه الحياة الدنيا الا لهو و لعب و ان الدار الاخرة لهي الحيوان لو
كانوا يعلمون" العنكبوت
• \> هنا لم يستخدم الله تعبير "الحياة الاخرة" بل " الدار الاخرة" و الدار
هي جامعة لكل الموجودات و التفاصيل بداخلها ، و الحيوان اسم كياني يستمد من
اشتمال كيانه كله على قوة الحياة التي لا موت فيها.
فلازمة الدنيا هي "اللعب و اللهو " و لازمة الاخرة هي الوعي الكامل بقوة
الاحساس "الحيوان"
في الاخرة هناك قوة مشحونة باقصى امكانات الاحساس لذلك ليس ثمة لهو او لعب
هناك.
في الحياة الدنيا يتدنى الاحساس بالمطلق فينشغل الفرد باوضاعه الذاتية
فيلهو عن المطلق كالذي يشتغل اشتغال كلي بتجارة او بيع مثلا . " رجال لا
تلهيهم تجارة و لا بيه عن ذكر الله..." النور.
استخدم الله كلمة " لعب" و القصد منها الاستغراق في الحياة الوضعية
المادية .
• \> الانسان الذي يعيش بمعزل عن القراءة بالله هو انسان يتوحد ذاتيا
بالطبيعة (لعب) و يسهو عن التعلق بالله (لهو).
• \> الله يقرر ان علاقيته بالحياة الدنيا ليست علاقة لهو و لعب :" و ما
خلقنا السماء و الارض و ما بينهما لاعبين .لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه
من لدنا ان كنا فاعلين.بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق و لكم
الويل مما تصفون." الانبياء
• \>اتخذ الله الخلق الكوني ليقذف الحق على الباطل فيزهقه و لكن الانسان
بمعزل عن التوجه الى الله يتخذ الحياة الدنيا لهول و لعبا ، اي خارج الروح
النضالية الحقيقية لسحق الباطل.
• \> حين يدمج الانسان بين الحياة بالله و لحياة بالعلم (الطبيعة) يسمو
بنفسه فيمتلئ حيوية و قوة و حضارة.
• \> الحياة الدنيا و الاخره لهما امتداد زماني واحد .
• \> العبادات اليوميه ليست مجرد حسابات متراكمة محولة ا