Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيمالك بن نبي في كتابه \"الظاهرة القرآنية\" بأسلوب بديع...
مالك بن نبي في كتابه \"الظاهرة القرآنية\" بأسلوب بديع يأخذ لباب
العقل، يضع بين أيدينا تصورات للقرآن تطرب لها الانفس من فرط
الجمال:\"
• القرآن هو آية الله في الارض ، آيته المعجزة من الوجه الذي كان به
معجزا للعرب ، ثم للبشر ، ثم للثقلين جميعا.
• بعد التعمق في علوم الفلك ، اكتشف العلم نطاقه المحدود، وراء المجرات
السحيقة في البعد ، وراء ملايين السنين الضوئية ، تمتد الهاويه التي لا
قرار لها ، الى النهائيه التي يستحيل الوصول اليها .
• ولو ان القرآن نزل جملة واحدة لتحول سريعا الى كلمه مقدسة خامدة لا
مصدر يبعث الحياة في حضارة وليدة و القرآن يبرز هذه الخاصية الخفية و
هو يخاطب النبي بقوله تعالى:"و قال الذين كفروا لولا انزل هذا القرآن
جملة واحدة، كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا" الفرقان
• الوليد بن المغيرة (و هو كان مثالا في الفصاحة و الفخر الادبي) يعبر
عن جمال القرآن و سحره عندما سمع بعض آياته: "والله قد سمعت كلاما ما
هو من كلام الانس و لا من كلام الجن ، و ان له لحلاوة، و ان عليه
لطلاوة، وان اعلاه لمثمر، و ان اسفله لمغدق ، و انه يعلو و لا يعلى
عليه."
• احدث القرآن انقلابا هائلا في الادب العربي بتغييره الاداة الفنية في
التعبير.
• ان رحابة الموضوعات القرآنية و تنوعها لشيئ فريد ، طبقا لتعبير القرآن
نفسه"ما فرطنا في الكتاب من شيء"
• فهو يبدأ حديثه عن ذرة الوجود المستودعه باطن الصخر و المستقرة في
اعماق البحار الى النجم الذي يسبح في فلكه نحو مستقره المعلوم و هو
يتقصى ابعد الجوانب المظلمة في القلب الانساني ، فيتغلغل في نفس المؤمن
و الكافر بنظرة تلمس ادق الانفعالات في هذه النفس.وهو يتجه نحو ماضي
الانسانية ا