Back to all articles
Published on April 7, 2026
اقتصاد

١٧٧٨) تأثر بالعقيدة البروتيستانتية ومعه فولتير

١٧٧٨) تأثر بالعقيدة البروتيستانتية ومعه فولتير متأثرا بعقائد أخرى منها الاسلام . اعتمد الفرنسيون كثيرا على كتاب روسو "العقد الاجتماعي" في ثورتهم . كذلك فولتير تنكر للأساطير المسيحية قائلا:" لا يجب الاعتقاد بالاساطير المسيحية وعقائدها لأن الدين المسيحي مشبع بالسخافات و الكذب و لا يمكن ان يدافع عن نفسه" ثم اطلع على الاسلام و ذمه ووصفه بالتعصب (١٧٤٢) ثم لما توسع اطلاعه عليه بعد ذلك وتجرد من الغلو (١٧٦٥) كتب كتابا في العادات ومدح فيه الإسلام وأشاد بالرسول قائلا:"ان محمدا من أعظم مشرعي العالم" كذلك كتب كتاب آخر "أخلاق الأمم وروحها" أثنى فيه على الإسلام وعلى رسول الله. كان روسو أكثر قربا من الإسلام حتى أنه اتهم به بعد موته. قامت بعد هذين الرجلين بقليل الثورة الفرنسية (١٧٨٩) التي وضعت وثيقة حقوق الإنسان وفيها "يولد الناس أحرارا ومتساوين في الحقوق" وفيها:" الأمة مصدر التنمية الكاملة، ولا يجوز لأية جماعة او فرد ممارسة السلطة ما لم تكن مستمدة من الأمة" وظهر خلال تلك الفترة تقديس العقل ورفعوه فوق كل شيء فألهوه وقدسوه، حتى سمى بعضهم هذا الأمر "عبادة العقل" واغلقوا الكنائس ودعوا وقتها إلى حرية المرأة لأول مرة. ولما كان المرجع الوحيد هو العقل المجرد ولا يوجد شريعة محكمة، ظهر الغلو في الحريات، فأصلوا لفكرة انه يجب ان ينفك الفرد من كل مؤثر (دين، عادة، عرف) فتلاشت قيم فطرية ثمينة مثل الحياء والعفة مادام الإنسان يفعل ما يريد. ويقررون ان لا قوامة للرجل على المرأة فتفعل وتغدو كما شاءت والتأثير عليها مخالف للحرية وكل أمر ونهي هو استعباد، ومن هنا هُمشت الاسرة وكثر الطلاق وحق الوالدين وتقدست الحرية الشخصية (حرية اللواط والزنا..) وانتشرت ما يسمى بالثقافة الجنسية. من هنا تشبع الكثير من المف الفصل ٤ مفاهيم جوهرية في العقيدة
More articles