Back to all articles
Published on April 7, 2026
حضارة وعمران

‬الولاء للوطن او الارض

‬ انه مشهد يتكرر تحت الضغط الفكري المعاصر و يتكرر بألم ، حين يكون الولاء للوطن او الارض اغلى في قلوبنا من الله ، فيكون الولاء و البغض على اساس الارض مقبولا بل ورقيا و لكن الولاء و البراء على اساس الايمان بالله امرا غير مقبول و تقوقع..‬ ‬ الان تشبعت القلوب بالاخلاد الى الارض ‬ ‬ لو اردنا قول الحق بدون تزويق فان كل كافر هو عدو الله ، اذ قال سبحانه :"فان الله عدوٌ للكافرين" البقرة‬ و اخبر انه لا يحبهم :"فان الله لا يحب الكافرين" ال عمران‬ واخبر انه يمقتهم :"و لا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتا"‬ وقال سبحانه :" ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا" النساء ‬ وقال :" لا تتخذوا عدوي و عدوكم اولياء" الممتحنة‬ وقال :"يايها الذن آمنوا لا تتخذوا ءاباءكم و اخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على الايمان" التوبة‬ ‬ ‬ كل مؤمن لابد ان يكون في قلبه العداوة القلبية الدينية لاعداء الله ، فيجب الانتباه جيدا لهذه النقطة.‬ ‬ تأمل معي قول الصحابي عبدالله بن رواحة مخاطبا اليهود اذ خافوا الا يقسط بينهم :"يا معشر اليهود انتم ابغض الخلق الي ..وليس يحملني بغضي اياكم على ان احيف عليكم."‬ ‬ و تآمل معي قول كبار العلماء :‬ فقد قال السرخسي :" وهكذا ينبغي لكل مسلم ان يكون في بغض اليهود بهذه الصفة"‬ و القرافي :" حب المؤمنين و بغض الكافرين و تعظيم رب العالمين ..وغير ذلك من المأمورات".‬ و قال الحاج المالكي :"واجب على كل مسلم ان يبغض في الله من يكفر به "‬ ‬ وقال عليش المالكي :"نفوس المسلمين مجبولة على بغض الكافرين"‬ ‬ وفي اشهر متون الشافعية :" وتحرم مودة الكافر"‬ وقال العز بن عبد السلام :"جنايته على امر نفسه بالكفر اخرته و اوجبت طاعته"‬ و قال ابن السعدي :" الايمان يقتضي محبة المؤمنين وموا

More articles