Back to all articles
Published on April 7, 2026
أحاديث نبوية

المفارقة العجيبة بين الخامسة و السابعة صباحا

المفارقة العجيبة بين الخامسة و السابعة صباحا المقارنه بين مشهدي الخامسة و السابعة صباحا هي من اهم المفاتيح لمن يريد معرفة منزلة الدنيا في قلوبنا. غالبية "المسلمين" الان يرون ان الحديث عن الصلاة هو شأن الوعاظ و الدراويش و البسطاء اما المرتبة الرفيعه عندهم فهي التنافس الاجتماعي . الصلاة ذكرها الله في كتابه في بضعة و تسعين موضعا ،تصبح شيئا هامشيا ثانويا في كثير من الخطابات النهضويه و الاصلاحية. الكثير من الاباء و الامهات لا يلقون بالا لو لم ينهض ابنهم في الخامسة ليصلي الفجر و لكن لو تأخر دقائق فقط عن موعد الذهاب الى مدرسته فان شوطا من التوتر و الانفعال يصيب رأس والديه . الساعة الخامسه صباحا يسود المدينة الهدوء ذلك ان غالبية "المسلمين" يغطون في سبات عميق .. لننتقل الان الى الساعة السابعة اذ بالمدينة تتحول و كانما اطلقت في البيوت صافرات الانذار ، طرقات تتدافع و متاجر يرتطم فيها الناس و مقاه تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح.. عندما تتامل هذا ، الا يهجم عليك قول الله :" ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورآءهم يوما ثقيلا " تامل هذا المشهد ثم تامل ثناء الله على نبيه اسماعيل اذ يقول :" و اذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد و كان رسولا نبيا \* وكان يأمر اهله بالصلاة و الزكاة وكان عند ربه مرضيا" تاكل كيف ينقل لنا الله حال لقمان كيف يامر ابنه بالصلاة :"يا بني اقم الصلاة" بل ان الله امر نبيه محمد ان يامر اهله بالصلاة فقال :" و امر اهلك بالصلاة و اصطبر عليها" تامل كل هذا ثم تذكر هذه اللامبالاة التي صارت تغزو بيوتنا .. تذكر ان النبي قبضت روحه و هو يوصي امته و يكرر :" الصلاة..الصلاة" تامل قول الله :" فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة و اتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا " عند
More articles