Published on April 7, 2026
تدبر قرآنيعندما تتجول في ثنايا وبين أسطر كتاب معالم في الطريق...
عندما تتجول في ثنايا وبين أسطر كتاب معالم في الطريق لسيد قطب وتتأمل
الكلمات وتدرك ما ورائها من مفاهيم، يتبين لك التالي:
• ان القرآن لا يمنح كنوزه الا لمن يقبل عليه بروح المعرفة المنشئة
للعمل، انه لم يجيء ليكون كتاب عقلي ولا كتاب أدب وفن ولا كتاب قصة
وتاريخ، انما جاء ليكون منهاج حياة.
• منهاج التلقي للتنفيذ والعمل هو الذي صنع الجيل الاول ومنهج التلقي
للدراسة والمتاع هو الذي خرج الاجيال التي تليه.
• ان هدفنا الاول ان نعرف: ماذا يريد منا القرآن ان نعمل؟ ما هو التصور
الكلي الذي يريد منا ان نتصور؟ كيف يريد القرآن ان يكون شعورنا بالله؟
كيف يريد ان تكون اخلاقنا واوضاعنا ونظامنا الواقعي في
الحياة؟
• ان هذا الدين ليس رسالة خاصة للعرب، ان موضوعه هو
"الانسان"
• ان الاسلام ليس مجرد عقيدة بل هو اعلان عام لتحرير الانسان من
العبودية للعباد.
• ان مدلول الدين اشمل من مدلول "العقيدة" ان الدين هو المنهج والنظام
الذي يحكم الحياة.
• الفترة المكيه كانت فترة تربية و إعداد ، تربية نفس الفرد على الصبر و
على ان يتجرد من ذاته و ضبط اعصابه فلا يندفع لاول مؤثر فيتم الاعتدال
في طبيعته و حركته.
• ان القول بان "الدفاع" بمفهومه الضيق كان هو القاعدة لنشأة الاسلام
فهكذا يقول المهزومون امام الواقع الحاضر فيبحثون لمبررات ادبيه للجهاد
في وقت لم يعد للمسلمين شوكة بل لم يعد للمسلمين اسلام.
• و المجتمع المسلم لا ينشأ و لا يتقرر وجوده الا اذا بلغ درجة من القوة
، قوة الاعتقاد و التصور ، و قوة الخلق و البناء النفسي ، و قوة
التنظيم و البناء الجماعي.
• المجتمع الاسلامي وحده هو المجتمع الذي تمثل فيه العقيده رابطة التجمع
الاساسية
الفصل ٥
عن طلب العلم